



زيت منظم و موازن لإفراز دهون البشرة
$42.50
زيت البندق الفرنسي معروف بخصائصه الاستثنائية في موازنة إنتاج الدهون لجميع انواع البشرة من المختلطة إلى الدهنية،
مما يمنح البشرة مظهراً أكثر صحة و نقاءً و مظهراً غير لامع.
- الوصف
- مراجعات (2)
- الاستخدام /احتياطات الاستخدام
- المكونات
الوصف
زيت البندق الفرنسي — زيت نباتي أحادي المكوّن، مستخرج من بندق مزروع ومعصور في فرنسا بالعصر البارد الأول. غنيّ بأوميغا-9 (حمض الأوليك) وفيتامين E، وهو من أخفّ الزيوت النباتية ملمساً وأسرعها امتصاصاً — ولهذا يُستخدم تقليدياً مع البشرة المختلطة والدهنية التي ترفض الزيوت الثقيلة.
لمن هذا المنتج؟
- البشرة المختلطة إلى الدهنية التي تريد زيتاً لا يترك ملمساً ثقيلاً.
- من تفضّل مكوّناً واحداً معروف المصدر بدل تركيبة طويلة.
- من تبحث عن طبقة انزلاق للتدليك أو زيت تنظيف أوّلي.
- من تريد ترطيباً ليلياً خفيفاً بديلاً عن الكريم.
وقد لا يناسب: من لديها حساسية معروفة تجاه المكسّرات؛ ومن بشرتها معرّضة لحبّ الشباب النشط (انظري الملاحظة أدناه).
المكوّنات الأساسية وما تفعله
| المكوّن | دوره في التركيبة |
|---|---|
| حمض الأوليك (أوميغا-9) | النسبة الغالبة في هذا الزيت — يمنحه ملمسه الناعم وتآلفه السريع مع البشرة |
| فيتامين E | مضادّ أكسدة طبيعي يوجد في الزيت ويساهم في ثباته |
| عصر بارد أوّل | طريقة استخلاص تحافظ على مكوّنات الزيت دون حرارة عالية |
نقطة تستحقّ الصراحة: لا يوجد مستحضر تجميلي يخفض إنتاج الغدد الدهنية بشكل دائم — الزيوت النباتية ترطّب وتحسّن الملمس، وهذا يقطع حلقة «التجفيف ثم اللمعان» لكنه ليس تنظيماً هرمونياً. كما أن هناك تمييزاً مفيداً: الزيوت الغنية بحمض الأوليك (مثل البندق) أثقل قليلاً على البشرة المعرّضة لحبّ الشباب من الزيوت الغنية بحمض اللينوليك. وقد وجدت دراسة كلاسيكية نُشرت عام 1986 في Journal of the American Academy of Dermatology أن الدهن الجلدي لدى المصابين بحبّ الشباب يكون فقيراً بحمض اللينوليك. فإن كانت بشرتكِ تميل إلى البثور، فقد يناسبكِ زيت ثمر الورد أكثر.
طريقة الاستخدام
- ليلاً على بشرة نظيفة ورطبة قليلاً.
- ثلاث إلى أربع قطرات فقط — تُدفَّأ بين الراحتين ثم تُضغط على الوجه.
- يمكن خلط قطرة أو قطرتين مع المرطّب المعتاد بدل استخدامه وحده.
- كطبقة انزلاق قبل تدليك الوجه، أو كزيت تنظيف أوّلي يُفرك على بشرة جافّة ثم يُستحلب بالماء.
نصيحة: ابدئي بقطرتين لا أكثر. أغلب من تقول «الزيوت لا تناسبني» تستخدم ضِعف الكمية اللازمة.
ما الذي يمكن توقّعه — ومتى
| المدّة | ما يُتوقّع |
|---|---|
| فوراً | ملمس أنعم وتراجع الإحساس بالشدّ دون لمعان ثقيل |
| أسبوعان | استقرار الترطيب وتحسّن في نعومة الملمس |
| 8 أسابيع | المدّة الواقعية للحكم. وإن ظهرت بثور جديدة ومستمرّة بعد ثلاثة أسابيع فهذه إشارة للتوقّف |
يُدمج جيداً مع
- جل كريم مطفئ اللمعة — المرطّب النهاري، والزيت للّيل.
- زيت ثمر الورد — بديل أنسب للبشرة المعرّضة للبثور.
- زيت إزالة المكياج — للتنظيف المسائي.
- سيروم مرطّب 1% حمض الهيالورونيك — تحت الزيت على بشرة رطبة.
أسئلة شائعة
هل الزيت يزيد الدهون على وجهي؟
ليس بالضرورة. الزيوت الخفيفة تعمل كملدّنات وتقلّل فقد الماء، ولا تضيف إلى إنتاج الغدد. لكن الكمية الزائدة تُحدث لمعاناً سطحياً — ابدئي بقطرتين.
هل يسدّ المسام؟
هذا فردي. زيت البندق من الزيوت الخفيفة، لكن ارتفاع نسبة حمض الأوليك فيه يجعله أقلّ ملاءمةً لبعض البشرات المعرّضة لحبّ الشباب. جرّبيه على منطقة صغيرة أسبوعاً.
هل أستخدمه صباحاً؟
يمكن بقطرة واحدة تحت واقي الشمس، لكن أغلب البشرات المختلطة تفضّله ليلاً.
كيف أحفظه؟
بعيداً عن الضوء والحرارة، وبإغلاق محكم. الزيوت النباتية تتأكسد مع الوقت، ورائحة نفّاذة غير معتادة مؤشّر على انتهاء صلاحيته العملية.
هل يصلح للجسم والشعر؟
نعم، بكميات أكبر — قطرات على أطراف الشعر أو زيت للجسم بعد الاستحمام على بشرة رطبة.
منتج فرنسي المنشأ يُشحن من فرنسا. هذا الوصف تثقيفي ولا يغني عن استشارة طبيب الجلدية عند وجود حالة جلدية مستمرّة.
للوجه:
- بعد تنظيف البشرة، ضعي 2 إلى 3 قطرات من الزيت في راحة يدك.
- سخني الزيت بفرك راحتي يديك معاً، ثم قومي بتطبيقه على كامل الوجه مع تدليك خفيف بحركات دائرية.
- لتعزيز الترطيب، يمكنك رش أحد رذاذاتنا النباتية قبل التطبيق.
للشعر:
- ضعي 3 إلى 4 قطرات على أطراف الشعر لتغذيته و تحسين مظهره.
احتياطات الاستعمال:
- للاستخدام الخارجي فقط.
- تجنب ملامسة العينين. في حالة الملامسة، اغسلي بوفرة بالماء الصافي.
- يُحفظ في مكان بارد بعيداً عن الضوء.
- يُستخدم في غضون 6 أشهر من الفتح.
-
- زيت نباتي البندق* (Corylus avellana seed oil)
- فيتامين E (Tocopherol)
* مكونات من الزراعة العضوية.
طريقة الاستخراج:
- زيت نباتي بكر يتم الحصول عليه عن طريق العصر البارد الأول، مما يضمن جودة مثالية و الحفاظ على العناصر النشطة الطبيعية.







لوسي –
إن رائحة هذا الزيت مذهلة، إنها متعة حقيقية.
إنه لا يسد المسام ويغذي بشرة وجهي دون أن يترك طبقة دهنية.
بشرتي ناعمة جدًا، أنا أحبها.
هديل –
معرفة أن هذا الزيت يُنتج بشكل مسؤول في فرنسا يطمئنني. بالإضافة إلى ذلك، جودته استثنائية ونتائجي معه تؤكد ذلك.